الحوار لمشاركة مجتمعية فعّالة · دليل التيسير · منتظر حسن
أدوات عملية لتيسير الحوار
يقدم هذا الفصل أدوات يمكن استخدامها وتكييفها حسب طبيعة الحوار والمشاركين فيه، وتنطلق من تقييم ذاتي للميسر حسب الجلسة الحوارية التي ينوي تيسيرها، ثم نماذج للتحضير للجلسات الحوارية، وطرق وأدوات لتوزيع المشاركين للوصول الى اهداف مختلفة اثناء مراحل الحوار.
هل أنا الميسّر المناسب لهذه الجلسة الحوارية؟
الدليل، ص 78
بالعودة الى حدود الميسّر التي يجب أن ينتبه إليها، يمكن للميسر أن يقيم نفسه إذا كان مناسبا لجلسة حوارية معينة بالاعتماد على هذا النموذج، ولا تمثل هذه الأسئلة النقاط الواجب توفرها في الميسر ولا تعني إن الشخص الذي يحصل على إجابات (لا) عالية هو ميسر سيء، بل هي نقاط تساعد عملية الاستكشاف الذاتي، والتحقق من الكيفية التي يتعامل بها الميسّر مع التحديات التي قد تنتج من هذه النقاط في الجلسة بالإضافة الى عملية التحضير والإعداد، فهذا التقييم الذاتي للميسّر مرتبط بموضوع الجلسة والحاضرين فيها، ولذلك لا يعطي نتيجة مطلقة عن الميسر، بل نسبية لمراجعتها مع كل جلسة جديدة.
وضع خطة الجلسة الحوارية
الدليل، ص 82
الاعداد الجيد للجلسة الحوارية يتضمن وضع الميسر خطة مكتوبة لعملية الحوار التي سييسرها، وهذا يتضمن التفاصيل الدقيقة التالية بالإضافة الى الاحتمالات:
- الموضوع الذي ستتم مناقشته، ويمكن وضع بدائل واحتمالات له.
- الوقت المخطط أخذه لمناقشة الموضوع، وهو من أكثر الأجزاء التي تتعرض للتغيير أثناء الحوار فقد تأخذ بعض المواضيع وقتا أكبر أو أقل من المخطط، وهذا يستدعي وجود خيارات بديلة.
- أدوار فريق العمل بضمنه الميسرين ومدون الملاحظات، ومن يتابع الوقت، وغيرهم.
- ترتيب الجلسات الحوارية على عدد أيام العمل وأوقاتها.
مثال لخطة عمل جلسة حوارية:
| اليوم | الجلسة | الموضوع | الوقت | الأدوار | الأدوات المستخدمة | حذف |
|---|---|---|---|---|---|---|
| المجموع | د | |||||
الرسالة الجوهرية
الدليل، ص 84
من الأدوات المفيدة للتحضير للحوار خصوصا بحضور أصحاب قرار يمكنهم المشاركة لوقت محدود فقط، حيث يقدم لهم الميسر او أحد المشاركين موضوع الحوار بطريقة موجزة وبشكل مختصر ويعطي صورة كاملة لكسب انتباههم وإيصال الرسالة الأهم التي يريد المشاركون إيصالها الى أصحاب القرار، وتتضمن الرسالة الجوهرية أربعة عناصر:

أدوات الحوار
الدليل، ص 86
هذه مجموعة من الأدوات التي يمكن للميسر توظيفها أثناء المراحل المختلفة لعملية الحوار، بالاعتماد على القضية التي يتم مناقشتها وحجم المجموعة ونوع الحضور، وفيما يلي مفتاح لفهم الأشكال المختلفة للمجموعات عند استخدام أي من الأدوات:

العصف الذهنيللمجموعات المتوسطة والصغيرة (5 ــ 30 مشاركا) · 5 الى 30 دقيقة
- مفيدة لـ:
- مناقشة موضوع معين أثناء الجلسة الحوارية بجمع آراء المشاركين عنه.
- مناسبة لـ:
- للمجموعات المتوسطة والصغيرة (5 ــ 30 مشاركا)
- المدة الأفضل:
- 5 الى 30 دقيقة
- الهدف
- إفساح المجال لأكبر عدد من المشاركين لطرح آرائهم.
- طريقة العمل:
- يجلس المشاركون حول طاولات مرتبة على شكل حرف U ويقف الميسر عند الجزء المفتوح من الطاولة مقابلا كل الحاضرين.
- يطرح الميسر سؤالا مفتوحا ويطلب آراء الحاضرين كإجابة عنه، مثلا «كيف تؤثر القضية س عليك؟» أو «كيف تشعر تجاه القضية س؟» ويمكن كتابته على اللوحة ليكون ظاهرا وواضحا للجميع، ويفيد هذا أيضا في تذكير المشاركين بالموضوع عند الخروج عنه.
- يأخذ الميسر إجابات الحاضرين بترتيب معين مثلا بالاعتماد على أسبقية الرغبة بالتكلم، او السير باتجاه معين، ومن المهم أن تكون قواعد إبداء الرغبة بالتكلم واضحة قبل بدء العملية مثلا برفع اليد، أو وضع لوحة الاسم بشكل معين متفق عليه.
- يمكن طرح أسئلة تتابعية بالاعتماد على المدخلات التي حصلنا عليها.
- شكر كل شخص بعد مداخلته بذكر اسمه مثلا «شكرا ريم» لذلك من المهم معرفة أسماء الحاضرين جميعا قبل الجلسة، أو اثناء التعارف، ويمكن أيضا الطلب من المشاركين تقديم اسمهم قبل مداخلتهم مثلا «أنا ريم ورأيي أن...» إذا لم يكن التعارف ولوحات الأسماء كافية.
- تجنب التأييد او الرفض للإجابات او تقييمها، مثلا «صح، ممتاز، خطأ...» فقط اشكر صاحب المداخلة، وإذا كان لديك تعليق يمكنك إبداؤه بعد جمع كل الآراء، فالتأييد قد يعطي انطباعا أن صاحب الإجابة أفضل من غيره، والرفض قد يمنعه من المشاركة لاحقا لتجنب الرفض.
- بعد جمع كل الآراء يمكنك شكر جميع المشاركين وتقديم تعليق شامل للبناء على الآراء التي تمت مشاركتها جميعا، ويمكن أن تكون هذه لحظة مناسبة لاستخدام أداة جديدة او تقديم سؤال جديد.
- نقاط القوة
- يمكن أن تزيد هذه الأداة من فهم موضوع الحوار وتعطي المجال لآراء او حلول جديدة، وتساعد في بناء ثقة المجموعة وقدرتهم في العمل سوية.
- المحددات
- لا تعمل هذه الأداة عندما يكون أفراد المجموعة في حالة توتر او غضب.
- قد تنتج قائمة طويلة من الاحتمالات نتيجة للعصف الذهني وهذا قد يربك بعض المشاركين.
- من الأفضل متابعة النقاش بعد انتهاء استخدام الأداة إذا كان ضروريا، باستخدام أدوات أخرى كالمجموعات الصغيرة لتجنيب الحاضرين الملل والتعب من الجلوس لمدة طويلة.
- شكل المجموعة

- تغييرات ممكنة
- يمكن أن يكون هدف العملية إيجاد أكبر عدد ممكن من الحلول لمشكلة ما قد تواجه عملية التيسير.
- يمكن أن تستخدم هذه الأداة لنقاش مفتوح حول موضوع معين، وهنا يمكن زيادة الوقت.
الدليل، ص 87
مجموعات العملللمجموعات المتوسطة والكبيرة (أكثر من 15 شخص) · 15 الى 45 دقيقة
- مفيدة لـ:
- مناقشة موضوع معين بعمق أو أجزاء منه أثناء الحوار.
- مناسبة لـ:
- للمجموعات المتوسطة والكبيرة (أكثر من 15 شخص)
- المدة الأفضل:
- 15 الى 45 دقيقة
- الهدف
- إعطاء المساحة للمشاركين جميعاً لمناقشة قضية الحوار بعمق.
- طريقة العمل:
- وزع المشاركين على عدد المجموعات، مثلا إذا كان عدد الحاضرين 24 وتريد توزيعهم الى أربع مجموعات، ستة أشخاص في المجموعة فيمكنك ترقيم المشاركين على عدد المجموعات، أي من واحد الى أربعة، من المهم ان يعرف كل مشارك مجموعته فهذا يجنبك الضياع عند التوزيع الى مجموعات.
- اذكر بشكل واضح الوقت الذي تحدده لمجموعات العمل، والموضوع الذي تناقشه كل مجموعة حيث يمكن ان تناقش كل المجموعات الموضوع ذاته او أجزاء منه، وإن كان هناك تقديم نتائج كل مجموعة للآخرين.
- عيّن طاولة لكل مجموعة ليجتمعوا إليها وتأكد من توفر المواد اللازمة على كل طاولة، مثلا أوراق وأقلام إذا كانت هناك حاجة لهم.
- قم بجولات دورية على كل المجموعات للتأكد من سير النقاش بشكل جيد وإن كانت هاك استفسارات او توضيحات مطلوبة.
- إذا احتاجت مجموعة او أكثر لوقت إضافي يمكنك إعطاء خمس دقائق، ويمكنك تجديدها ليكون المجموع عشر دقائق إضافية، ومن المفيد التخطيط لهذه الدقائق الإضافية مسبقا.
- من المهم أن تقدم كل مجموعة نتيجة عملها سوية إلى الآخرين فبدون هذا التقديم سيشعر الحاضرون أن عملهم في المجموعات غير مفيد، وهناك طريقتين:
- إلى المجموعة العامة: يعود المشاركون الى الجلسة العامة وتقدم كل مجموعة نتائجها بالترتيب لهم، ويمكن فسح المجال لتعليقات من المجموعة العامة لكل مجموعة على حدة، وهذه العملية تحتاج الى وقت.
- تقدم المجوعتان 1 و2 نتائجهما وتعليقاتهما لبعض، وكذلك 3 و4 لبعضهما، وهذا يختصر الوقت ويغطي المجال لتعليقات أعمق.
- نقاط القوة
- في المجموعات الصغيرة تكون حصة الفرد من وقت النقاش أكبر وبالتالي تتيح مناقشات أعمق وتعطي المساحة لمشاركة الجميع، أما تقديم النتائج للآخرين فتعطي إحساسا لأفراد المجموعة بأهمية عملهم وهذا يزيد ثقتهم ورغبتهم بالمشاركة.
- المحددات
- قد تعطي المجموعات الصغيرة قدرة أكبر لسيطرة فرد او أكثر على نقاشات المجموعة الصغيرة خصوصا عند غياب الميسر.
- تميل عادة بعض المجموعات الصغيرة الى الانتهاء من عملها أسرع من البقية، وتتأخر أخرى وهذا يحتاج إلى جهد إضافي من الميسر لضبط سير النقاشات والوقت.
- تحتاج الى زيارات دورية من الميسر لتوضيح بعض نقاط الخلاف للمجموعات الصغيرة وخصوصا التقنية واللوجستية منها، وإعادة التركيز الى موضوع الحوار.
- شكل المجموعة

الدليل، ص 90
مدى الصراعللمجموعات المتوسطة والصغيرة (5 ــ 30 مشاركا) · 10 الى 20 دقيقة
- مفيدة:
- بيان موقف أفراد المجموعة من موضوع خلافي أثناء الحوار، وكسر الجمود داخل المجموعة.
- مناسبة لـ:
- للمجموعات المتوسطة والصغيرة (5 ــ 30 مشاركا)
- المدة الأفضل:
- 10 الى 20 دقيقة
- الهدف
- الحصول على موقف المجموعة حول موضوع النقاش بسرعة.
- طريقة العمل:
- حدد خطا مستقيما في قاعة الحوار (يمكن أن يكون وهميا او مرسوما) وحدد إحدى نهايتيه لتكون لمن هم بقوة مع فكرة معينة في موضوع النقاش، والجهة الأخرى لمن هم بقوة ضد الفكرة نفسها، اما الوسط فيكون للمحايدين.
- شجع المشاركين للوقوف على طول الخط، واذكر بوضوح أن النهايتين هي لمن موقفه بالضد تماما او كليا مع الفكرة، عند عدم التذكير بهذا بوضوح يمكن أن تنتهي بمجموعة عند كل نهاية للخط.
- بعد وقوف الأشخاص في أماكنهم أطلب من المشاركين بالترتيب أن يوضحوا لماذا اتخذوا موقفهم، وبعدها يمكنك ان تطلب منهم ان يغيروا أماكن وقوفهم على الخط اذا تغير موقفهم بعد سماعهم للمشاركين الآخرين.
- هذه الأداة أيضا مفيدة لربطها او توضيح نموذج البصلة لتحليل الصراع (المواقف ــ المصالح ــ الحاجات) حيث مكان الشخص على الخط يمثل موقفه، ولماذا اختار المكان يمثل المصلحة، فيما الحاجات يمكن استكشافها في مراحل لاحقة.
- يمكن بعد ذلك تقسيم المشاركين الى ثلاث مجموعات (مع، ضد، الوسط) لمناقشة مواقفهم وأسبابها بشكل أعمق إذا كان هذا مفيدا لعملية الحوار، دع المشاركين يختارون مجموعاتهم.
- نقاط القوة
- أداة سريعة وسهلة ومفيدة أيضا في التقليل من حدة المشاعر والتعارض داخل المجموعة من خلال إعطاء المساحة لكل المشاركين لبيان موقفهم وأسبابه بوضوح وأمام بقية المشاركين، وتغطي تصورا مهما للميسر عن توزيع المجموعة وميولهم لآراء معينة تجاه موضوع الحوار.
- المحددات
- غير مناسبة عند وجود اختلاف كبير في مواقع قوة المشاركين، حيث يمكن أن يميل أصحاب القوة الأكبر الى جذب بقية المشاركين الى مواقفهم وهذا يمنعهم من التعبير الصريح.
- من السهل للمجموعة أن ترتبك إذا لم يكن الموضوع الذي يحددون موقفهم منه واضحا، لذلك استخدم عدد كلمات قليلة وتصف الموضوع بوضوح، وتأكد من ذلك قبل الطلب من المجموعة ان تتوزع على الخط، مثلا «ما رأيك بأشراك الشباب في لجنة التفاوض مع المسؤولين الحكوميين؟»
- شكل المجموعة

الدليل، ص 92
جدار الآراءالمجموعات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة (أكثر من 5 أشخاص) · 10 الى 20 دقيقة
- مفيدة لـ:
- فهم أفراد المجموعة لتنوع الآراء حول موضوع معين أثناء الحوار، وكسر الجمود داخل المجموعة.
- مناسبة لـ:
- المجموعات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة (أكثر من 5 أشخاص)
- المدة الأفضل:
- 10 الى 20 دقيقة
- الهدف
- تكوين فهم عام عن آراء المجموعة
- طريقة العمل:
- وزع أوراق لاصقة sticky notes على المشاركين.
- أطلب من المشاركين كتابة آرائهم في موضوع الحوار على الاوراق اللاصقة (جملة واحدة لكل ورقة)، وحدد وقتا لذلك مثلا خمس دقائق، ومن المفيد تحديد حد أعلى لعدد الأوراق مثلا ثلاثة لكل مشارك، والتذكير على الكتابة بوضوح.
- خصص مكانا على الجدار للصق الأوراق المكتوبة، من المهم الانتباه أن لا تؤذي المادة اللاصقة الجدار واستخدام مادة مخصصة لذلك.
- الصق الأوراق المكتوبة على المكان المخصص أما مباشرة (كل مشارك بنفسه) أو إذا كانت هناك حاجة للسرية في الآراء فيمكن تخصيص مكان لوضع الأوراق ثم خلطها قبل لصقها.
- اطلب من المجموعة أخذ مدة عشر دقائق لقراءة لكل الأوراق وتكوين فكرة عن تنوع آرائهم.
- يمكن المتابعة على ذلك بتصنيف الآراء المتقاربة الى مجموعات ومناقشة كل مجموعة في مجموعة عمل.
- نقاط القوة
- أداة سريعة تعطي فرصة متساوية للمشاركين لعرض آرائهم لكل المجموعة، وتزيد شعورهم بالثقة لمشاركات أعمق، ويمكن ان تكسر رتابة الجلسة الحوارية إن حدثت.
- المحددات
- قد يعاني بعض المشاركين من مشاكل في تعبيرهم عن آرائهم كتابةً، وهي غير مناسبة إذا كان بعض الحاضرين ممن لا يجيد الكتابة.
الدليل، ص 93
المقابلات أمام المجموعةالمجموعات المتوسطة والكبيرة (أكثر من 10 أشخاص) · 10 دقائق لكل مقابلة
- مفيدة لـ:
- لعرض نموذج من الآراء او الخبرات بعمق أثناء الحوار
- مناسبة لـ:
- المجموعات المتوسطة والكبيرة (أكثر من 10 أشخاص)
- المدة الأفضل:
- 10 دقائق لكل مقابلة
- الهدف
- محادثة وفهم عميق لبعض الآراء المختلفة في المجموعة.
- طريقة العمل:
- أطلب متطوعين (او ممثلين عن المجموعات الفرعية) اثنين او عدد زوجي أكبر من المجموعة ممن لديهم معرفة او خبرة بالمقابلات.
- ضع كرسيين مقابلين امام المجموعة لجلوس من يقوم بالمقابلة والمستجيب المتطوعين.
- اطلب ممن يجري المقابلة ان يسأل ما يراه مناسبا وذا علاقة بموضوع الحوار ومن المستجيب ان يعبر عن آرائه ومواقفه بصراحة.
- إذا لم يتطوع أحد بخبرة في إجراء المقابلات فيمكن أن يجري الميسر المقابلة مع مستجيب من الحضور، او تكون نقاشا بين اثنين وليس مقابلة.
- افراد المجموعة يسمعون فقط ولا يتدخلون.
- نقاط القوة
- تطلع المجموعة على بعض الآراء بشكل عميق وهذا قد يدعوهم لمراجعة مواقفهم، وأسهل بكثير للتيسير والتوجيه من المجموعة كاملة، وتمنع المقاطعات.
- المحددات
- اختيار من يقوم بالمقابلة يجب أن يتم بحرص، ويمكن إعداد قائمة بالأسئلة المقترحة لتجنب الخروج عن الموضوع.
- قد تكون المقابلة مملة إذا طالت خصوصا أن المجموعة دورها السماع فقط، لذلك من المهم التذكير بأهمية الاستماع وتحديد وقت مناسب لكل مقابلة، او حتى إنهائها إذا لاحظت أن تركيز المجموعة قل.
- من السهل أن تصير مجموعة من الآراء غير ممثلة، لذلك احرص على أن تغطي المقابلات تنوع الآراء الرئيسة في المجموعة.
- شكل المجموعة

- تغييرات ممكنة
- يمكن ترتيب المجموعة على شكل نصف دائرة او خطين متوازيين وامامهم المتقابلين الاثنين.
الدليل، ص 94
دائرة الحوارصغيرة او متوسطة (5 ــ 30 مشاركا) · 5 الى 15 دقيقة
- مفيدة لـ
- الافتتاح والختام، واثناء الحوار
- حجم المجموعة
- صغيرة او متوسطة (5 ــ 30 مشاركا)
- المدة المتوقعة
- 5 الى 15 دقيقة
- الهدف
- افساح فرصة متساوية للجميع لطرح آراءهم.
- طريقة العمل
- اطلب من المشاركين الوقوف في دائرة وتأكد ان الدائرة متناسقة وان الافراد يرون بعضهم البعض.
- اطرح سؤالا قصيرا وواضحا مثلا «بكلمة واحدة، كيف تشعر عند بدء (أو ختام) هذه الجلسة؟»
- بين كيف يتتابع الافراد على الحديث،
- إما باستخدام أداة تحدث معينة مثلا «من بيده هذا القلم يتحدث، والآخرين يستمعون، ونسلم هذا القلم الى الشخص على يسارنا بعد ان نتم حديثنا او عندما لا يكون لدينا شيء نشاركه»، «وإذا كان لديك رد يمكنك الانتظار الى ان يرجع لك القلم»
- أو «يمكن لاي شخص الحديث ما دام لا يقاطع أحدا» وهذه من الطرق التي تساعد كثيرا في بناء وعي الأفراد للمجموعة حيث يحدث في البداية ان يتداخل شخصين او أكثر مع بعض لرغبتهم في الحديث بالوقت نفسه، ولكن بتكرار التمرين يميل الافراد الى الانتباه للمجموعة أكثر قبل التحدث.
- يمكن للميسر التذكير بقواعد التحدث بلطف إذا حاول أحد ما كسرها، مثلا الرد على أحد المتكلمين مباشرة، حيث يكون دور الميسر فيها حارسا للعملية ومطبقا لقواعدها ويمكن طرح سؤال تتابعي فقط إذا وصل الدور له.
- تنهي الدائرة إمّا بعد أخذ عدد معين من الدورات، او عندما لا يكون لأي أحد أي إضافة، من الضروري توضيح الطريقة التي تنتهي بها الدائرة للجميع قبل بدئها.
- نقاط القوة
- من الأدوات التي تساعد في خلق التناغم داخل المجموعة وتعطي فرصة ممتازة لجميع الافراد لرؤية بعضهم، ولها مرونة عالية فيمكن استخدامها لدقائق قليلة او لمدة طويلة، وتساهم أيضا في التدريب على عملية الاستماع والتفكير كليا بالرأي قبل طرحه.
- المحددات
- قد لا يكون الوقوف مناسبا لجميع الحضور، لذا يمكن تنفيذها بالجلوس على الكراسي خصوصا إذا كانت المدة طويلة، او دعوة من لا يستطيع الوقوف فقط للجلوس على كرسي إذا كانت المدة قصيرة.
- شكل المجموعة

- تغييرات ممكنة
- يمكن استخدام هذه الأداة لمدة طويلة بكفاءة (لما يزيد عن ساعة كاملة) حيث يتوجب عندها جلوس المشاركين على الكراسي بشكل دائرة او على الأرض مباشرة حسب تفضيلهم، وتعطي حوارات عميقة عادة.
الدليل، ص 96
حوض السمكللمجموعات المتوسطة والكبيرة (أكثر 15 شخص) · 30 الى 90 دقيقة
- مفيدة لـ:
- مناقشة قضية رئيسة بشكل مستفيض
- مناسبة لـ:
- للمجموعات المتوسطة والكبيرة (أكثر 15 شخص)
- المدة المتوقعة
- 30 الى 90 دقيقة
- الهدف
- تحليل قضية معينة عميقا بإعطاء فرصة متساوية للجميع
- طريقة العمل:
- رتب الكراسي أثناء الاستراحة أو قبل وصول المشاركين الى دائرة صغيرة في المنتصف (5 ــ 6 كراسي) ودائرة او دائرتين كبيرتين حسب عدد المشاركين والشكل الموضح في أدناه.
- قدم طريقة الحوار هذه للمشاركين وبين أن الدائرة الداخلية هي دائرة التحدث والخارجية هي للاستماع، واطلب متطوعين للدائرة الداخلية.
- وضح أن الشخص الجالس في دائرة الاستماع يمكنه الانتقال الى دائرة التحدث بالوقوف خلف شخص جالس في دائرة التحدث، ويتم الاستبدال عندما يقرر الشخص الجالس مغادرة دائرة التحدث.
- من المهم أن تذكر المتحدثين بالموازنة بين المشاركة الكافية لأفكارهم وبين رغبة الآخرين في المشاركة، فلا يتمسكون في كراسيهم أكثر من اللازم ولا يغادرونها بسرعة قبل اتمامهم لما يريدون التحدث به.
- يساعد المشاركين ويشجعهم إذا قمت بمثال تجريبي عن عملية الاستبدال قبل البدء الفعلي للحوار وعدم الاكتفاء بالشرح النظري، وتأكد أن الجميع فهم الآلية ثم اجلس مع ضمن دائرة الاستماع.
- يحدث عادة أن يتردد المشاركون في استبدال المتحدثين بداية، لكنهم يتشجعون تدريجيا للدخول الى دائرة التحدث فلا داعي للقلق.
- تابع النقاش بدقة وتفاعل الدائرتين الخارجية والداخلية وتجنب مقاطعة النقاش او العملية واتركها تسير بالإيقاع الذي يراه المشاركون مناسبا.
- نقاط القوة
- مناسبة للاستخدام للميسرين بمستويات مختلفة من الخبرة حيث لا تتطلب جهدا في ادارتها وتحتاج فقط الى توضيح جيد للآلية التي تعمل بها، ويمكن استخدامها لأغراض مختلفة ومناسبة جدا لعكس موازين القوى فمثلا يمكن تحديد ان النساء فقط يشغلن الدائرة الداخلية والرجال يستمعون وهكذا.
- المحددات
- يفضل عدم اشغال الدائرة الداخلية بأصحاب قوة أعلى، حيث يمكن ان تجعل أفراد الدائرة الخارجية مترددين لاستبداله، مثلا أن يجلس استاذ جامعي او صاحب قرار والدائرة الخارجية أغلبها من الشباب او الطلبة.
- قد يأخذ أحد افراد الدائرة الداخلية دور الميسر للنقاش وهذا طبيعي، قد يكون ضروريا منك التدخل بالتذكير بقواعد الجلسة إذا صار هذا الشخص يرفض الخروج من الدائرة ويوجه النقاش بعيدا عن موضوع الحوار.
- شكل المجموعة

الدليل، ص 98
دائرة الحلفاءللمجموعات الصغيرة والمتوسطة (5 ــ 30 شخص) · 5 ــ 15 دقيقة
- مفيدة لـ:
- لاتخاذ القرارات او تقديم الدعم أثناء الحوار، وكذلك للافتتاح والختام
- مناسبة لـ:
- للمجموعات الصغيرة والمتوسطة (5 ــ 30 شخص)
- المدة المتوقعة
- 5 ــ 15 دقيقة
- الهدف
- تحليل قضية معينة عميقا بإعطاء فرصة متساوية للجميع
- طريقة العمل:
- اطلب من المشاركين الوقوف في دائرة وتأكد أن الدائرة متناسقة وأن الافراد يرون بعضهم.
- اطلب من المشاركين بيان رأيهم تجاه قضية الحوار، واحدا كل مرة.
- يتقدم المشارك الذي يريد أن يقدم رأيه خطوة الى الامام، ثم يتكلم لجميع الحاضرين عن رأيه بجملة واحدة او أكثر قليلا، بعد إتمامه لمداخلته، يتقدم خطوة للأمام من يوافق الرأي فقط.
- يعود جميع المشاركين الى الدائرة ويتاح التحدث لشخص آخر وهكذا.
- عند إنهاء الدائرة أشكر الجميع على إتاحتهم المساحة لبعضهم ومساندتهم لهم، ويمكن أن تستفيد من كمية المساندة لمتابعة النقاش في مجموعات صغيرة للآراء التي حصلت على أكبر مساندة في المجموعة.
- نقاط القوة
- أداة سهلة وسريعة لافتتاح وختام الجلسات الحوارية، وكذلك تقديم الدعم خصوصا بعد جلسة حوار صعبة، ومناسبة أيضا لاتخاذ القرارات البسيطة بسرعة فيما يخص شكل عملية الحوار او تفاصيلها.
- المحددات
- يمكن أن تكشف مشاعر ومواقف حساسة للمشاركين ولذلك تحتاج الى جو آمن وثقة متبادلة، وكن مستعدا لاستخدام أدوات أخرى لتعامل مع ما قد يظهر من مشاعر قوية كالغضب والخيبة.
- شكل المجموعة

الدليل، ص 100
قوس ومنصةللمجموعات المتوسطة والكبيرة (أكثر 15 شخص) · 30 ــ 90 دقيقة
- مفيدة لـ:
- مناقشة قضية رئيسة بشكل مستفيض
- مناسبة لـ:
- للمجموعات المتوسطة والكبيرة (أكثر 15 شخص)
- المدة المتوقعة
- 30 ــ 90 دقيقة
- الهدف
- تحليل قضية معينة عميقا بإعطاء فرصة متساوية للجميع
- طريقة العمل:
- يتم تقسيم الحاضرين الى مجموعتين مجموعة صغيرة من ثلاثة او أربعة اشخاص كمتحدثين يمكن اختيارهم تطوعيا او ممثلين عن الآراء الغالبة في المجموعة، والمتبقين يأخذون دور الجمهور على شكل قوس او قوسين بينهم الميسر الذي ينتهي دوره عند بدء الحديث وبعد توضيح قواعد الجلسة.
- يجلس المتحدثون امام الحاضرين على كراسٍ متجاورة مع ترك كرسي فارغ عند كل طرف.
- يتحدث افراد المجموعة الصغيرة عن موضوع الحوار ويستمع لهم افراد المجموعة الكبيرة.
- إذا أراد أحد افراد المجموعة الكبيرة التحدث فيمكنه أولا الجلوس على أحد الكراسي الفارغة وينتظر انتهاء أحد المتحدثين ومغادرته لكرسيه، عندها يجلس في كرسي المتحدث الذي غادر وهكذا.
- من المهم أن تذكر المتحدثين بالموازنة بين المشاركة الكافية لأفكارهم وبين رغبة الآخرين في المشاركة، فلا يتمسكون في كراسيهم أكثر من اللازم ولا يغادرونها بسرعة.
- إذا كان الكرسيان الفارغان مشغولين باثنين من المنتظرين لدورهم بالحديث، فيمكن لأي شخص من المجموعة الكبيرة الذي يرغب بالتحدث بالوقوف خلف الكرسي المشغول بأحد المنتظرين، والجلوس في مكانه لانتظار دوره عندما ينتقل من كان قبله الى مكان التحدث.
- عادة تسير هذه العملية بدون تدخل الميسر، وتبدأ ببطء ثم تزيد رغبة المجموعة بالتقدم للتحدث مع الوقت، ويحتاج الميسر للتدخل الا إذا حصل تجاوز على قواعد الجلسة بشكل يمكن ان يخل بتوازنها او يخرج الحوار عن موضوعه.
- نقاط القوة
- عملية التقدم وأخذ مقعد جنب المتحدثين ترفع ثقة المشاركين بأنفسهم وتشعرهم بأهمية دورهم في الحوار، ومفيدة جدا أثناء الحوارات المتشنجة كونها لا تعطي الفرصة لأسلوب «أضرب وأهرب» الذي يستخدم عادة في مثل هذا الجو، أي أن شخصا ما يقول جملة هجومية قصيرة ثم يمتنع عن المشاركة، وهذه الأداة تمنع هذا النوع من الممارسات لأنها تزيد مسؤولية المتحدث بجلوسه على المنصة أمام بقسة المجموعة، التي لا يمكنه مغادرتها إلا برغبة أحد افراد المجموعة باستبداله.
- المحددات
- توضيح طريقة عمل الأداة يتطلب وضوحا وجهدا من الميسر وتحتاج الي تجربتها عمليا قبل استخدامها.
- شكل المجموعة

الدليل، ص 102
بشكل عام ومع كل الأدوات وخصوصا التي تناقش مواضيع صعبة لمدة طويلة، من المفيد أن تكون هناك لحظات تركيز للمشاركين (دقيقة او اكثر قليلا) بالصمت او إغماض العيون، قبل البدء الفعلي للحوار وبعد شرح آلية عمل الأداة، هذه الطريقة تحضر المشاركين للمشاركة الفعلية في الحوار وتنهي الاضطرابات التي قد تكون في المجموعة كالأحاديث الجانبية والتشتت وغيرها، أمّا بعد بدء الحوار الفعلي من المهم معالجة أي تجاوزات مبكرة على قواعد الجلسة، لأن تركها عادة يؤدي الى تزايدها، ومعالجتها تكون أما بالتذكير بقواعد الجلسة، أو يمكن فقط الاكتفاء بلغة الجسد بتوزيع الانتباه على الحضور مثلا او التواصل العيني.
تلخيص الجلسات الحوارية
الدليل، ص 104
أن المتابعة لمرحلة ما بعد الحوار تتطلب توثيقا جيدا لما جرى فيه وبيان اهم نقاط الاتفاق والاختلاف بين المتحاورين والمتحاورات، وهذا يتطلب عمل فريق من الميسرين والمنظمين معا بشكل متكامل، فعندما يركز الميسر على عملية التيسير لضمان سير الحوار نحو فهم الأطراف لبعضها، فمن المهم أن يكون هناك عضوا آخر في الفريق أو أكثر يدون أهم النقاط التي تم ذكرها اثناء الحوار، ومن طرق عمل الميسر مع المدون ان يتففان على ان يقوم الميسر بتلخيص حديث المشاركين من خلال إعادة الصياغة، ويدون المدون هذه الجمل عادة، كذلك يمكن للميسر ان يثبت اهم نقاط الحوار بشكل مكتوب على السبورة او وسيلة كتابة مثلا، بالإضافة الى ذلك فان مخرجات الحوار في قضايا المشاركة المجتمعية تتطلب عادة إعادة صياغة وبعدها مراجعة مع المشاركين للتأكد من دقتها ومطابقتها لتطلعاتهم ومواقفهم، فعادة يكون فرض نتيجة معينة للحوار سببا في تزايد حدة الصراع او انعدام الثقة بعملية الحوار نفسها.
تساعدنا الأسئلة التالية لكتابة تقرير يلخص أهم ما جرى في الورشة، وكما يمكن ان نلاحظ فأن نتيجة الحوار هي بعد واحد من أبعاده، ونحتاج للتفكير والكتابة بكافة ابعاد الحوار وتحليلها للوصول الى دروس مستفادة حقيقية وتوليد معرفة إضافية بشأن الممارسات الفضلى في تيسير الجلسات الحوارية في سياق معين: